اتهم الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الأمم المتحدة بتمويل العدوان على الغرب مشيرًا إلى أن هذه المنظمة تدعم الهجرة غير القانونية إلى الولايات المتحدة من خلال سياسة الحدود المفتوحة التي تسببت في دخول ملايين المهاجرين إلى البلاد خلال السنوات الماضية وأكد ترامب على أهمية السيطرة على الحدود لحماية الشعب الأمريكي من الأخطار المحدقة به مشددًا على أن كل دولة لها الحق في حماية حدودها من المهاجرين غير الشرعيين واعتبر أن الأمم المتحدة فشلت في تحقيق أهدافها في إنهاء الحروب وتساءل عن جدواها في ظل استمرار النزاعات مثل الحرب في أوكرانيا حيث اتهم دولاً مثل الهند والصين بالمساهمة في تأجيج الصراع من خلال شراء النفط من روسيا وأعرب ترامب عن استعداده للقيام بدور الوساطة لإنهاء الحروب في العالم مؤكدًا أن إنقاذ الأرواح هو الهدف الحقيقي الذي يسعى إليه.
ترامب يتهم الأمم المتحدة بتمويل العدوان على الغرب
اتهم الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الأمم المتحدة بتمويل العدوان على دول الغرب وحدودها، حيث أشار إلى أن المنظمة تدعم من يدخل أمريكا بشكل غير قانوني، مطالبًا بضرورة طرد هؤلاء الأشخاص، وذكر أن 25 مليون شخص دخلوا عبر الحدود الجنوبية للولايات المتحدة خلال أربع سنوات من إدارة الرئيس السابق جو بايدن، مؤكدًا أن "الولايات المتحدة ملك لشعبنا ويجب أن ندافع عن أنفسنا ضد الأخطار التي تواجهنا".
سياسة الحدود المفتوحة وتهريب البشر
خلال كلمته في افتتاح أعمال الجمعية العامة للأمم المتحدة، دعا ترامب إلى وضع حد لسياسة الحدود المفتوحة، مشيرًا إلى أن ظاهرة الاتجار بالبشر قد ظهرت بين من يحاولون الهجرة إلى الولايات المتحدة بطريقة غير شرعية، واعتبر أن لكل دولة الحق في السيطرة على حدودها والحد من أفواج المهاجرين، مما يعكس قلقه المتزايد بشأن الأمن الوطني.
انتقادات للأمم المتحدة والحرب في أوكرانيا
كما اتهم ترامب الهند والصين بتمويل الحرب في أوكرانيا عبر شرائهم النفط من روسيا، مؤكدًا أنه يعمل بشكل مكثف لوقف هذه الحرب، وأضاف أنه كان يجب أن تنتهي الحرب في أوكرانيا خلال أسبوع لكنها تستمر منذ ثلاث سنوات ونصف، وأعرب عن استغرابه من جدوى الأمم المتحدة، مشيرًا إلى أنه نجح في إنهاء سبع حروب "لا نهاية لها" بفضل توسطه في الاتفاقيات بينما كانت الأمم المتحدة غائبة، مما جعله يتساءل عن دورها الفعلي.
ترامب وجائزة نوبل للسلام
جدد ترامب التأكيد على أنه جدير بالفوز بجائزة نوبل للسلام، لكنه أوضح أن جائزته الحقيقية ستكون "إنقاذ الأرواح عبر إنهاء الحروب في وقت أقرب"، وفي موقف طريف، اكتشف أن جهاز "التلقين" لم يكن يعمل قبل إلقاء كلمته، لكنه عبر عن عدم ممانعته في إلقاء خطابه بدونه، مؤكدًا أن هذه الطريقة تجعله يتحدث من القلب، مما يعكس شخصيته القوية والثقة في آرائه.

