عبّرت هاريس عن مشاعرها تجاه الأوضاع الإنسانية في غزة معتبرة أن ما يحدث هناك هو أمر شنيع يجرح القلوب وأشارت إلى أن الرئيس الأمريكي السابق ترامب منح نتنياهو شيكًا على بياض مما ساهم في تفاقم الأوضاع في القطاع وخلق حالة من الغضب والاحتجاجات بين النشطاء وأكدت هاريس أنها تفهمت مشاعر المتظاهرين واعتبرت أن الواقع الحالي لم يكن ليصل إلى هذه الحالة لو لم يكن هناك دعم غير مشروط من الإدارة الأمريكية السابقة للسياسات الإسرائيلية وأوضحت أنها تعرضت لانتقادات بسبب مواقفها السابقة لكنها ما زالت تؤمن بأهمية التحدث عن معاناة الفلسطينيين في غزة وكيف أن تلك السياسات تؤثر سلبًا على السلام والاستقرار في المنطقة.
كامالا هاريس تتضامن مع الفلسطينيين في غزة
عبّرت نائبة الرئيس الأمريكي السابق، كامالا هاريس، عن تضامنها مع الفلسطينيين في غزة، حيث وصفت الأحداث الجارية في القطاع بأنها "أمر شنيع ويؤلمني بشدة" خلال جولتها الترويجية لكتابها الجديد "107 أيام"، الذي يتناول تجربتها في الحملة الانتخابية ضد الرئيس الأمريكي السابق، دونالد ترامب. وأشارت هاريس إلى أن ترامب قد منح رئيس حكومة الاحتلال الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، "شيكًا على بياض" ليقوم بما يشاء، مما يعكس موقفها النقدي تجاه السياسات الأمريكية الحالية.
ردود فعل متباينة من النشطاء
تجدر الإشارة إلى أن تصريحات هاريس أثارت استهجانًا واسعًا بين النشطاء، حيث تجمع العشرات أمام مركز للعروض الفنية في نيويورك للتعبير عن استيائهم. وقد هتف أحد المتظاهرين قائلًا: "إرثكم إبادة جماعية.. أيديكم ملطخة بدماء الفلسطينيين"، مما يعكس الغضب المتزايد في الشارع تجاه السياسة الأمريكية في الشرق الأوسط. وفي خضم هذا التوتر، دعت هاريس المتظاهرين إلى تهدئة الأوضاع، مؤكدة أنها قد تحدثت سابقًا عن المجاعة في غزة وتعرضت لانتقادات من إدارة الرئيس بايدن نتيجة لذلك.
التحديات التي تواجه هاريس
خاطبت هاريس المتظاهرين بقولها إنها تتفهم مشاعرهم، وأكدت أن الوضع الراهن لم يكن ليصل إلى هذه النقطة لو لم يحصل نتنياهو على الدعم المفتوح من ترامب. وفي سياق حديثها، انتقدت هاريس أيضًا السياسات الحالية، مشيرة إلى أن الرئيس بايدن وحلفاءه يمكن أن يُعتبروا "ديكتاتورية شيوعية"، مما يبرز التحديات التي تواجهها في التعبير عن آرائها في ظل الضغوط السياسية.
بهذه التصريحات، تبرز كامالا هاريس كواحدة من الشخصيات البارزة في الساحة السياسية الأمريكية، حيث تسعى لتحقيق التوازن بين موقفها الشخصي والضغوط السياسية التي تواجهها.

