ألغى الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الاجتماع الذي كان من المقرر أن يجمعه مع الديمقراطيين في البيت الأبيض بسبب تهديد الحكومة بإغلاق محتمل وهو ما أثار الكثير من الجدل في الأوساط السياسية حيث كان الاجتماع يهدف إلى التفاوض حول زيادة تمويل برامج الرعاية الصحية التي تعتبر من القضايا الحيوية بالنسبة للعديد من الأمريكيين وقد جاء قرار ترامب بشكل مفاجئ بعد أن كان قد وافق على الاجتماع في اليوم السابق مما يبرز التوترات بين الحزبين الجمهوري والديمقراطي في الكونجرس ورغم أن ترامب لم يغلق الباب أمام إمكانية اللقاء مستقبلاً إلا أنه حذر من أن المرحلة القادمة قد تكون صعبة وطويلة إذا لم يتراجع الديمقراطيون عن مطالبهم المتعلقة بتمويل الرعاية الصحية.

ترامب يلغي اجتماعًا مع الديمقراطيين: تصعيد جديد في الأجواء السياسية

ألغى الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب بشكل مفاجئ الاجتماع الذي كان مقررًا هذا الأسبوع مع قيادات الحزب الديمقراطي في الكونجرس، حيث رفض التفاوض بشأن مطالبهم المتعلقة بزيادة تمويل برامج الرعاية الصحية، وذلك في إطار صفقة تهدف لتجنب إغلاق محتمل للحكومة الفيدرالية، وقد أثار هذا القرار الكثير من الجدل والانتقادات في الأوساط السياسية.

في منشور طويل على وسائل التواصل الاجتماعي، أعلن ترامب عن رفضه للقاء الذي كان البيت الأبيض قد وافق عليه في اليوم السابق، وكان من المتوقع أن يكون هذا الاجتماع هو الأول بين الرئيس ترامب وزعماء الحزب الديمقراطي، مثل السيناتور تشاك شومر والنائب حكيم جيفريز، منذ عودته إلى البيت الأبيض، مما زاد من تعقيد المشهد السياسي.

كتب ترامب في منشوره أنه قرر أن أي اجتماع مع قادة الكونجرس من الحزب الديمقراطي لن يكون مثمرًا، مشيرًا إلى أن الديمقراطيين "يهددون بإغلاق حكومة الولايات المتحدة" ما لم يوافق الجمهوريون على زيادة التمويل للرعاية الصحية لفئات معينة، ورغم ذلك، لم يغلق ترامب الباب أمام إمكانية لقاء مستقبلي مع القادة الديمقراطيين، لكنه حذر من "مرحلة طويلة وقاسية" ما لم يتخلوا عن مطالبهم المتعلقة بتمويل الرعاية الصحية، مما يزيد من حدة التوترات بين الحزبين ويجعل الوضع السياسي أكثر تعقيدًا.