حماس تعتبر سلاح المقاومة استحقاقًا وطنيًا لا يمكن تجاهله ويجب أن يكون مدعومًا من جميع الشرائع والقوانين الدولية لتحقيق العدالة والسلام في المنطقة إن الإعلان الأخير من المؤتمر الدولي لحل الدولتين يشير إلى ضرورة الانتقال من الأقوال إلى الأفعال من أجل إنهاء الاحتلال الإسرائيلي وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس إن حماس تساهم في تعزيز هذا الطموح الوطني من خلال التأكيد على حقوق الفلسطينيين في تقرير مصيرهم ورفض العنف الذي يتنافى مع القوانين الدولية إن الوقت قد حان ليتكاتف المجتمع الدولي من أجل تحقيق السلام المستدام وضمان حقوق جميع الشعوب في المنطقة.

حماس ترحب ببيان المؤتمر الدولي لحل الدولتين

رحبت حركة المقاومة الإسلامية حماس ببيان المؤتمر الدولي لحل الدولتين، الذي دعا المجتمع الدولي إلى تحويل الأقوال إلى أفعال، حيث يلزم قوات الاحتلال الإسرائيلي بوقف دائم لإطلاق النار وتبادل الأسرى، والانسحاب من قطاع غزة ووقف الاستيطان، وأكدت حماس أن سلاح المقاومة هو استحقاق وطني تكفله جميع الشرائع والقوانين الدولية، حتى تحقيق زوال الاحتلال وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس.

تفاصيل البيان المشترك للسعودية وفرنسا

في وقت سابق، أصدرت كل من السعودية وفرنسا بيانًا مشتركًا بعد انتهاء مؤتمر حل الدولتين في نيويورك، حيث أكد البيان على أهمية اللحظة التاريخية التي يعيشها الشرق الأوسط، وضرورة العمل على تحقيق السلام والأمن، وقد أسفر المؤتمر عن اعتماد إعلان نيويورك، الذي حصل على تأييد استثنائي من الجمعية العامة للأمم المتحدة، حيث صوتت 142 دولة لصالحه، مما يعكس الالتزام الدولي الثابت بحل الدولتين ورسم مسار واضح لبناء مستقبل أفضل للفلسطينيين والإسرائيليين.

الأولويات والخطوات المستقبلية

في ظل تصاعد التوترات والمأساة الإنسانية في غزة، دعا البيان إلى وقف دائم لإطلاق النار، وإطلاق سراح جميع الرهائن، وضمان وصول المساعدات الإنسانية دون عوائق، كما أشار إلى ضرورة دعم نشر بعثة دولية مؤقتة لتحقيق الاستقرار، بناءً على دعوة من السلطة الفلسطينية، مع التأكيد على أهمية توحيد قطاع غزة والضفة الغربية تحت مظلة السلطة الفلسطينية، وضرورة إنهاء حكم حركة حماس في القطاع، وذلك بما يتماشى مع هدف إقامة دولة فلسطينية ذات سيادة.

تسعى هذه الجهود إلى تحقيق سلام عادل ودائم في المنطقة، من خلال تعزيز التعاون الدولي ودعم الإصلاحات اللازمة داخل السلطة الفلسطينية، مما يمهد الطريق لمستقبل أكثر استقرارًا وأمانًا لجميع شعوب المنطقة.