تتواصل الإشادة بما تقدمه المملكة العربية السعودية في مواسم الحج، بعدما عبّر رؤساء ومواطنون أدوا الفريضة هذا العام عن انطباعاتهم تجاه ما شهدوه على أرض الحرمين الشريفين.

ويستند هذا الحضور، بحسب النص، إلى مسار طويل من النجاحات التي شملت القضايا السياسية والاجتماعية والقانونية والاقتصادية والإنسانية، وصولًا إلى مراكز متقدمة في معايير دولية مختلفة.

ويؤكد المقال أن هذا التقدير جاء بفضل الله ثم برعاية قيادة ترعى شعبها وبيئتها العربية والعالم أجمع دون أي تمييز، مع التركيز على المساواة والأخوة والأخلاق.

كما يصف المملكة بأنها «مملكة النجاحات»، ويضعها في موقع خاص لدى ملياري مسلم، باعتبارها قبلة ومصير الإخوة والأصدقاء من مختلف أنحاء العالم، والصديق في وقت الحاجة.

وفي ختام النص، أورد الكاتب بيتًا للمتنبي جاء فيه: «وعندما «شخت الأرواح.. تعبّت من الشوق إلى الأجساد».