دخلت بنجلاديش في مفاوضات مع صندوق النقد الدولي بشأن برنامج مساعدات جديد، بعد أن تقدمت العاصمة دكا بطلب رسمي للحصول على دعم يخفف تداعيات ارتفاع أسعار النفط واضطرابات أسواق الطاقة، وفقًا لوكالة أنباء الإمارات (وام).
وقال إيفو كرزنار، رئيس بعثة صندوق النقد في بنجلاديش، الأربعاء 27 مايو 2026، إن السلطات هناك طلبت رسميًا برنامجًا جديدًا مدعومًا من الصندوق، مشيرًا إلى أن فرق العمل تواصل مناقشة الإصلاحات الاقتصادية وأولويات السياسات مع الجانب البنجلاديشي.
محادثات على إطار إصلاحي
وأوضح المسؤول في صندوق النقد أن المحادثات الجارية تركز على وضع إطار لبرنامج إصلاحي شامل، إلى جانب تحديد السياسات الاقتصادية التي ستدعم الاستقرار المالي في البلاد خلال الفترة المقبلة.
وتأتي هذه الخطوة مع ضغوط متزايدة على الاقتصاد البنجلاديشي نتيجة ارتفاع تكاليف الطاقة وتراجع القدرة على استيعاب تقلبات الأسعار العالمية.
طلب سابق للحصول على قروض
وكانت بنجلاديش قد أعلنت في مارس الماضي عن سعيها للحصول على قروض بقيمة 2 مليار دولار من جهات مانحة دولية، بهدف تعزيز أمن الطاقة والتعامل مع تداعيات ارتفاع أسعار الوقود الناتج عن إغلاق مضيق هرمز.
وتسعى الحكومة إلى تأمين احتياجاتها من الطاقة وسط حالة عدم استقرار في الأسواق العالمية، مع التركيز على تقليل أثر الصدمات الخارجية على الاقتصاد المحلي.

